انتقلت الألعاب من مجال للترفيه و التسلية إلى قطاع تجاري ضخم, حطم كل الأرقام القياسية للإيرادات و العائدات و المداخيل المالية (ملاين الدولارات تدخل في يوم واحد )، و تربع على عرش قائمة أقوى الصناعات في القرن 21, و أصبح هو الأخر لا يقل شأن عن قطاع صناعة الأفلام, فقد أصبح لهم نفس الشعبية و الأرباح و المصاريف .


انتقلت الألعاب من مجال للترفيه و التسلية إلى قطاع تجاري ضخم, حطم كل  الأرقام القياسية للإيرادات و العائدات و المداخيل المالية (ملاين الدولارات تدخل في يوم واحد )، و تربع على عرش قائمة أقوى الصناعات في القرن 21, و أصبح هو الأخر لا يقل شأن عن قطاع صناعة  الأفلام, فقد أصبح لهم نفس الشعبية و الأرباح و المصاريف .
من كان يظن أن صناعة الألعاب التي ظهرت في عقد الثمانينيات و انطلقت مطلع القرن الواحد و العشرون أن تكون في هذه الرتبة  المتقدمة في عالم التجارة. 

  
و زاد الاهتمام بشكل كبير بمجال تطوير الألعاب في دول العالم الأول المتقدمة (أمريكا ألمانيا بريطانيا اليابان) و أصبحت أحد أعمدة اقتصادها .

و  ليومنا هذا شركات صناعة الألعاب في ازدياد كبير جدا لكن أغلبها تكون في هذه الدول التي تم ذكرها سابقا.
لكن التغير الحقيقي و الجوهري  الذي جعل صناعة الألعاب تحصل على هذه الشهرة و القيمة هي ظهور منصات للألعاب كالإكس بوكس و البلاي ستيشن .و هنا كانت نقطة التحول بحيث تم التخلي عن الألعاب القديمة التي كانت تعتمد على الأبعاد ثنائية  الأبعاد و ثم صناعة ألعاب  الجيل الجديد  ثلاثية الأبعاد التي كانت تحتوي على جرا فيك جيد و رسومات أجمل مما جعلها تجذب ملاير العشاق في مختلف بقاع الأرض.


لكن للأسف معظمنا لديه معلومات قليلة و جد محدودة عن كيف يتم صناعة هذه الألعاب.
 
و في  هذا التدوينة إن شاء الله سوف تتعلم أشياء كثيرة عن كيف يتم صناعة هذه الألعاب.
و قبل أن أبدأ  يجب أن نصحح  بعض الاعتقادات و الأفكار الخاطئة لشباب العربي فهناك من يبحث في الويب أو اليوتوب أو في مصادر أخرى و يحاول مثلا أن يصنع لعبة مثل نيد فور سبيد أو غيرها دون أن يعلم أن  المصاريف التي كلفتها الشركة لصناعة هذه لعبة تجاوز 200 مليون دولار و عدد أفراد العمل يفوق 150 شخصا.

من سياسة شركات صناعة الألعاب العالمية و الشهيرة مثل كاب كوم و روكستار و ميكروسوفت ستوديو و يوبي سوفت التي يكون عدد موضفيها كبير مابين 500 و 800  موظف  و لديها ميزانيات مفتوحة  تقوم بتقسيم موضفيها  إلى مجموعات أو ما يصطلح عليهم  بفرق التطوير و كل فريق تعطيه الشركة إسم محدد لذالك دائم نجد أن هذه اللعبة من إنتاج شركة كذا و تطوير فريق كذا و تهدف هذه السياسة إلى خلق نوع من المنافسة والصراع  بينهم و جوائز من أجل أن تجعل كل فريق يعطي أقوى ما لديه و في الأخير تكون الشركة أكبر مستفيد.

الخطوة الأولى

قبل أن تبدأ أي شركة  في صناعة اي لعبة هناك فريق إداري يكون في تلك الشركة يقدم له أحد فرق  التطوير ملف كامل عن اللعبة ( القصة والشخصيات وطريقة اللعب والمراحل و الكثير .... )
و يقوم ذالك الطاقم الإداري بمراجعتها و عند قبولها تمر الشركة إلى مرحلة صناعتها و الإشراف على العمل (المشرفون)

الخطوة الثانية الفنانون و الرسامون
 يقومون  برسم الشخصيات و الأسلحة و الأعداء و المباني و محيط اللعبة الخ ....
 
الخطوة  الثالثة  المصممون 
 يقومون بتحويل تلك الشخصيات و الأسلحة و الأعداء و المباني و المدن و محيط اللعبة المرسمين في الأوراق إلى تصميها على الحاسوب بنفس الشكل الموجودة عليه.
 
الخطوة الرابعة المبرمجون (أصعب مرحلة )
يقوم ببرمجة محرك للعبة يقوم ببرمجة  نظام و طريقة  لعب الجوائز انتقال من المرحلة لأخرى إعدادات اللعبة
يقومون بعمل نظام أو عقل اصطناعي للعبة تحرك  الأعداء الشخصية البطل الخ...

و عند الانتهاء من اللعبة يرسلونها  إلى جناح خاصة في الشركة (اللاعبون) من أجل لعب اللعبة رأيت إنطبعاتهم على  اللعبة  و اكتشاف إذا كان هناك أي أخطاء في اللعبة.
تفاعل:

0 التعليقات