كثير من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا تأتي برفقة شاحن USB هذه الأيام، لذا فمن الممكن أن لا تصل عملية شحنك لجهازك الذكي لأقصى إمكانياتها، في هذا المقال ستتعلم كيف تزيد من سرعة شحن جهازك الذكي.

كثير من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا تأتي برفقة شاحن USB هذه الأيام، لذا فمن الممكن أن لا تصل عملية شحنك لجهازك الذكي لأقصى إمكانياتها، في هذا المقال ستتعلم كيف تزيد من سرعة شحن جهازك الذكي.
كيف تقوم بزيادة من سرعة شحن أجهزتك الذكية

كثير من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الذكية لا تأتي برفقة شاحن USB هذه الأيام، لذا فمن الممكن أن عملية شحنك لجهازك الذكي لا تصل لأقصى إمكانياتها، في هذا المقال ستتعلم كيف تزيد من سرعة شحن جهازك الذكي.

من المهم بدايةً فهم التكنولوجيا التي تقوم عليها عملية شحن الأجهزة الذكية، وفهم ما يميّز كل شاحن عن غيره كونها تختلف في عملية تصنيعها ومواصفاتها.

لا بد أنك قد لاحظت أن هاتفك الذكي أو اللوحي يشحن بطاريته بشكل أبطأ عند توصيله مع الحاسوب الشخصي أو المحمول عبر منفذ الـ
USB مقارنة مع السرعة عند استخدام شاحن اعتيادي، ومن الملاحظ أيضًا أن سرعة الشحن باستخدام الشاحن الأصلي الذي يأتي مع الجهاز تكون أكبر من الشحن باستخدام بعض الشواحن الأخرى، وتبلغ القدرة التي يزودها منفذ الـ USB في الحواسيب 2.5 واط لتلك التي تعمل بتكنولوجيا USB 1.0 أو USB 2.0، أما قدرة USB 3.0 فتبلغ 4.5 واط (لذلك يفضل أن تستخدم منفذ USB 3.0 دائما في حالة توفره).

قد يكون الجهاز مصممًا لشحن بطارياته بقدرة 5 واط للهواتف الذكية و10 واط للأجهزة اللوحية على سبيل المثال، يتم حساب القدرة عن طريق ضرب قيمة الجهد بقيمة شدة التيار (I*V)، فلو كان الشاحن مصممًا على جهد 5 فولت وشدة تيار 1 أمبير، يكون قادرًا على تزويد 5 واط، وإذا كان الجهد 5 فولت وشدة التيار 2 أمبير، فسيكون قادرًا على تزويد 10 واط، وهكذا.
 
هل يمكنني استخدام شاحن الهاتف لشحن جهاز لوحي أو العكس؟

هنالك بعض النصائح التي يتم تداولها ويُزعم بأنها تساعد على شحن الأجهزة بسرعة أكبر، إحدى هذه النصائح هو نزع غطاء الجهاز، على الرغم من أن هذه النصيحة قد لا تكون مقنعة جدا، إلا أن نزع الغطاء سيخفف من وصول الجهاز إلى درجة حرارة مرتفعة وبالتالي إطالة عمر البطارية والسماح لها بالعمل في أعلى كفاءة لها لمدة أطول.

نصيحة أخرى مستخدمة بكثرة يمكنك تطبيقها إن كنت تستطيع البقاء خارج التغطية لساعة أو اثنتين، حيث ينصح بإغلاق الجهاز تمامًا أو وضعه في وضع الطيران أثناء عملية شحن البطارية، قد تمكن هذه الخطوة الجهاز من الشحن بسرعة أكبر نظرًا إلى أن الطاقة لن يتم استنفادها في تشغيل عمليات الجهاز.

كيف تشحن الآيباد أو الآيفون بشكل أسرع عبر جهاز ماك

النصيحة الأخيرة مخصوصة لأجهزة شركة أبل، ويمكن تطبيقها على أجهزة أبل الذكية عند توصيلها بجهاز ماك أو ماك بوك عبر منفذ USB، تزود منافذ USB 2.0 طاقة بقدرة 2.5 واط بينما تزود منافذ USB 3.0 طاقة بقدرة 4.5 واط، إلا أن أبل تزعم أن بعض منافذ USB 3.0 تزود طاقة بقدرة تصل إلى 5.5 واط، مما يعني أن استخدام هذه الأخيرة يوازي استخدام شاحن ذو قدرة 5 واط مثل الذي يأتي مع أجهزة آيفون، علمًا بأن الشاحن الذي يأتي مع جهاز آيباد ذو قدرة تصل إلى 10 واط.

يجب الانتباه إلى أن عملية توصيل الجهاز بالماك عبر مدخل
USB 3.0 يجب أن تتم قبل توصيل أي ملحقات أخرى مثل الكيبورد أو الماوس الخاصة بشركة أبل، فإذا كنت تعمل على جهازك الماك وأردت شحن هاتفك من خلاله يجب أن تفصل باقي الملحقات وتشبك الهاتف ثم تعيد توصيلها، وانتبه إلى أن هذه العملية لن تنجح إذا تمت على نظام Windows، وتأكد أن الجهاز يعمل وأن الشاشة ليست على وضع الإيقاف لتكون عملية الشحن أكثر فاعلية.

كيف تزيد من سرعة شحن هاتفك باستخدام Qualcomm Quick Charge 2.0؟
تمثل تقنية Qualcomm Quick Charge 2.0 الجيل الجديد من تكنولوجيا الشحن السريع، وتعمل مع عدد من الهواتف والأجهزة اللوحية المزودة بمعالج Snapdragon، نتائج مختبرات Qualcomm أظهرت أن هذه التقنية قادرة على شحن بطارية بسعة 3300 أمبير لـ 60% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط، حيث أن 30 دقيقة من الشحن باستخدام شاحن اعتيادي بقدرة 5 واط لم يصل سوى لـ 12% من سعة البطارية.

الأجهزة التي تدعم هذه التقنية هي
LG G4 وG Flex 2 وHTC One M8 وOne M9 وDesire Eye وNexus 6 وGalaxy S6 وS6 Edge وNote 4 وNote Edge وSony Xperia ZوZ4 وAsus Zenphone2 وMotorola Moto X.

بطاريات الهيدروجين لإبقاء الآيفون مزودًا بالطاقة لمدة أسبوع كامل

تقنية جديدة في صناعة البطاريات تقدمها شركة Intelligent Energy كبديل لتقنية الشحن السريع، حيث تزعم الشركة أن إضافة بطارية تعتمد على الهيدروجين في تخزين الطاقة يمكن أن تتكفل بإبقاء جهاز الآيفون يعمل لمدة أسبوع قبل الحاجة إلى إعادة شحنه، إلا أنه من غير المتوقع أن تشاهد هذه التقنية النور قريبًا، فبالإضافة إلى خلايا الهيدروجين مرتفعة الثمن وباقي التعديلات التي تحتاجها البطارية فإن الجهاز يحتاج إلى مجموعة من الفتحات في ظهره للتخلص من بعض الحرارة وبخار الماء الذي ينتج عن الخلايا الهيدروجينية، وهذا ما لم نره في الصور المسربة حتى الآن لأي من أجهزة Iphone 6S أو Iphone 7 .


تفاعل:

0 التعليقات